FXMAROC | CRYPTO ، أخبار و مشاريع العملات الرقمية ، تحليلات ، توصيات الفرنك السويسري والدولار الكندي أكثر العملات خسارة اليوم، فلماذا؟

الفرنك السويسري والدولار الكندي أكثر العملات خسارة اليوم، فلماذا؟

 

الفرنك السويسري والدولار الكندي أكثر العملات خسارة اليوم، فلماذا؟ © Reuters. الفرنك السويسري والدولار الكندي أكثر العملات خسارة اليوم، فلماذا؟

Arabictrader.com - تراجع الفرنك السويسري بقوة خلال تعاملات سوق العملات اليوم وكان أكثر العملات الرئيسية تضررا بنسبة تصل لنحو 2.22% بسبب التطورات التي أضعفت الطلب عليه وعلى رأسها حالة التفاؤل بالأسواق حيال انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية قريبا.

ولقد أعلن الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، بأن وفدي المفاوضات الروسي والأوكراني يقومان بعملهم وهو عمل صعب، مضيفا بأن حقيقة مواصلة المفاوضات إيجابية في هذه الحالة، وهذه التصريحات أضعفت الطلب للفرنك السويسري باعتباره من العملات الاَمنة.

وفي المرتبة الثانية بقائمة العملات الأكثر تضررا اليوم يأتي الدولار الكندي بنسبة خسائر تقدر بحوالي 2.02%، حيث يواصل الكندي خسائر تزامنا مع ضعف أسعار النفط الخام بقوة والخسائر القوية التي حققتها بالجلسات القليلة الماضية، ونظرا لأهمية القطاع النفطي بكندا ودوره بدعم التعافي الاقتصادي الكندي، فإن هبوط أسعار النفط ينعكس سلبيا وبقوة بتداولات الكندي أمام العملات الاخرى.

وبالمرتبة الثالثة بقائمة العملات الخاسرة اليوم يأتي الدولار الأمريكي بخسارة تقدر بحوالي 1.52% مقارنة ببعض العملات الرئيسية، حيث لا يزال الدولار الأمريكي يترقب صدور قرارات الفيدرالي الأمريكي غدا الأربعاء والتي من شأنها أن تؤثر بكل قوة على تحركات سوق العملات وبخاصة للدولار الأمريكي.

وتشير التوقعات إلى أن الفيدرالي الأمريكي لن يقوم برفع الفائدة سوى بمقدار 25 نقطة أساس فقط تزامنا مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وبالتالي، فإن هذا السيناريو قد يكون سلبيا للدولار بسوق العملات وبخاصة مع معدل التضخم الأمريكي المرتفع، ولكن ستراقب الأسواق بيان الفائدة، وتصريحات محافظ الفيدرالي الأمريكي والتي من شأنها أن تنعكس بكل قوة على الدولار و العملات الأخرى.

وفي المرتبة الأخيرة بقائمة العملات الأكثر تضررا اليوم يأتي الين الياباني بنسبة خسارة تصل إلى 0.25% فقط، حيث تضرر الين بتعليقات أحد كبار المسؤولين في بنك اليابان بأنه بمجرد أن يصل اقتصاد اليابان إلى هدفه البالغ 2% على نحو مستدام ، فإن بنك اليابان لن يعد في حاجة إلى الحفاظ على سياساته التحفيزية لأن أسعار الفائدة الطويلة الأجل ستتعرض لضغوط تصاعدية، بينما في الوقت الراهن، سوف يحافظ بنك اليابان على سياساته التحفيزية النقدية الضخمة لأنه من المرجح أن يستغرق تحقيق هدفه السعري المزيد من الوقت، وهو ما انعكس سلبيا بأداء الين أمام العملات الرئيسية.

أترك تعليقا

أحدث أقدم