الملياردير المكسيكي يرفض الإيثريوم و DOGE ويدعم XMR و ZEC ويقبل البيتكوين في مصرفه الرئيسي بالبلاد



 الملياردير المكسيكي يرفض الإيثريوم و DOGE ويدعم XMR و ZEC ويقبل البيتكوين في مصرفه الرئيسي بالبلاد

يوجد الكثير من الانتقادات حول قرارات وتصرفات الملياردير المكسيكي حول العملات المشفرة، فهناك من قام برفضها وهناك من قام بدعمها وقبولها في مصرفه الرئيسي بالبلاد.
العملات المشفرة والملياردير المكسيكي
ضمن أخبارنا اليومية المتعلقة بسوق العملات المشفرة نستعرض ماقام به الملياردير المكسيكي ريكاردو ساليناس بلييجو المتعارف بقدرته الهائلة على التأثير في حكومة بلاده أنه قام بانتقاد بعض العملات الرقمية منها الإيثريوم وعملة الدفع Dogecoin ويريد طردهم خارج السوق،
أما بالنسبة لعملة البيتكوين فهو أصدر موافقات لها، حيث أعلن أن مصرفه الرئيسي Banco Azteca سيكون هو أول مصرف في البلاد يقبل البيتكوين.
كما أن ساليناس الذي يقوم برأس إمبراطورية تجارة التجزئة والإعلام تم نشر بعض الأخبار عنه التي قد تكون صحيحة أم لا أنه قام بشراء شخصي لعملة البيتكوين خلال العام الماضي.
واستمر الملياردير المكسيكي في تقديم هذا المنشور على متابعيه في تطبيق تويتر الذي أصبح أكثر من 900 ألف متابع اليوم ليقوم فيه بإجراء كافة استثماراته الخاصة بالبيتكوين مما زاد من دعمه الصريح على وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة على تويتر.
وهذا بالطبع كان له تأثير قوي وإيجابي على الكثير من الشباب والمواطنين، وخاصة الفئة البارعة في مجال التكنولوجيا بجميع أنحاء منطقة أمريكا اللاتينية.
من هو ريكاردو ساليناس بلييج
الملياردير المكسيكي ريكاردو ساليناس بلييجوهو أحد المليارديرات الشهيرة جداً في الدولة المكسيكية والمعروف بقدرته الهائلة في التأثير على الحكومة المكسيكية.
فهو قريب من الجهاز الداخلي لهم، بالإضافة إلى أنه العام الماضي كان واحداً من مجموعة صغيرة من الشركات المكسيكية التي تمت دعوتها لمقابلة رئيس الولايات المتحدة حينها دونالد ترامب في الزيارة الرسمية للأمة.
وأخر ما قام بنشره على تويتر كان حول مصرفه Banco Azteca الذي سيقوم بقبول البيتكوين.
وغيرها من المنشورات التي يمدح بها البيتكوين وهذا بالطبع زاد من ازدراء المنتقدين الذين يدافعون عن العملات البديلة، كما أنه توسع في خطط البيتكوين المستقبلية.
وفي أحد التغريدات قال ساليناس نحن نعمل على جلب مجموعات العملات المشفرة لعملائنا في Banco Azteca ومواصلة تعزيز الحرية.

إرسال تعليق

0 تعليقات