أخر المواضيع

الذهب: الحذر، وتراجع السندات الأوروبية يدفعان المعدن للأعلى، والبلاتين عند ارتفاع عامين


الذهب: الحذر، وتراجع السندات الأوروبية يدفعان المعدن للأعلى، والبلاتين عند ارتفاع عامين


© Reuters.  الذهب: الحذر، وتراجع السندات الأوروبية يدفعان المعدن للأعلى، والبلاتين عند ارتفاع عامين © Reuters. الذهب: الحذر، وتراجع السندات الأوروبية يدفعان المعدن للأعلى، والبلاتين عند ارتفاع عامين

تعافى الذهب يوم الأربعاء، ولكنه فشل في اختراق الاتجاه الهابط، بينما تراجعت الأسواق عن آمالها المرتفعة بشأن إبرام الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
وعند الساعة 19:30 بتوقيت مكة المكرمة، ليصل إلى 0.4%، عند 1,551.20 دولار للأوقية. بينما ارتفع الذهب في المعاملات الفورية، إلى 0.3%، لـ 1,550.99 دولار.
وتراجعت المعادن الثمينة منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعد تراجع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن الذهب ما زال مرتفع 70-80 أعلى نطاق التداول الذي وقفت الأسعار عندها في 2019.
واستمر الدعم من مستثمري أوروبا الذين يواجهون عجزًا في السندات الحكومية. وما بعد أزمة الديون، تتسم الميزانيات في المنطقة بالصغر، ولا تصدر الدول كثيرًا من السندات.
انعقد في أسبانيا مؤخرًا مزاد للسندات، تمكن من الوصول لأرقام قياسية بالنسبة للطلب على السندات الحكومية باليورو، بينما السندات أجل 30 عام وصل الطلب عليها لـ 44 مليار يورو، على الرغم من أزمة إيطاليا الأخيرة، التي تثير مخاوف عدم استخدام إيطاليا عملة اليورو عند موعد استحقاق السندات. كما سجلت ألمانيا فائض في الميزانية يعادل 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي. ويمكن للديون الإيطالية أن تزيد بحدة.
وهبطت عوائد السندات في أوروبا في أوروبا يوم الأربعاء. مع البيانات الضعيفة من أوروبا، فتراجعت أرقام الناتج المحلي الإجمالي من ألمانيا، وجاءت البيانات البريطانية أدنى التوقعات، وكذلك هبطت البيانات الأمريكية، لتزداد قتامة الصورة.
إذا عجز الذهب عن التقدم، سيكون هذا بسبب تردد المستثمرين لشراء السلعة عند المستويات المرتفعة.
ويتوقع مجلس الذهب العالمي، في تقرير منشور يوم الأربعاء، تراجع مشتريات البنك المركزي من الذهب خلال الأرباع القادمة (والمستويات هابطة بالفعل منذ يونيو الماضي)، ورغم ذلك قال المجلس إنه مستمر في توقع الارتفاع.
وقال مجلس الذهب إن الطلب من الهند، طلب صانعي المجوهرات، ما زال منخفضًا بسبب زيادة الأسعار بقوة، وزيادة ضرائب المبيعات والخدمات العام الماضي.
قال المجلس: "اختصارًا نتوقع بقاء معنويات المستهلك والمتداول ضعيفة خلال 2020."
أمّا عقود الفضة فشهدت تعافي لـ 1.2%، لسعر 17.96 دولار للأوقية، بينما عقود البلاتين ارتفعت لـ 3.3%، لارتفاع عامين ونصف لـ 1,019.80 دولار للأوقية.
بينما هبطت عقود النحاس بنسبة 0.5%، لـ 2.86 دولار للباوند.

ليست هناك تعليقات