شاشة الإنتظار

لغة القالب

الوضع المظلم

قائمة 1

قائمة 2

قائمة 3

وضع المخدرات في شاي والده ليصل لمحفظته الرقمية…إليكم تفاصيل الحادثة!

Fxmaroc
فبراير 05, 2022

القصص المتعلقة بالعملات الرقمية المشفرة غريبة وعجيبة في كثير من الأحيان لما تحمله من أفكار جنونية قد لا تخطر على بال أحد.

قام أحد سكان مدينة “ماريلاند” الأمريكية بمزج شاي والده بالمخدرات من أجل الوصول إلى حساب العملات المشفرة الخاصة به والذي يحتوي على ما قيمته 400 ألف دولار من البيتكوين.

وفقا لجريدة “واشنطن بوست“، قام المدعو “ليام غيرشوني” من مدينة “ماريلاند” بدس مادة “البنزوديازيبين”، وهو نوع من أنواع الأدوية المضادة للاكتئاب، في شاي والده مع نية صريحة لإفقاده الوعي والوصول لمحفظته الرقمية.

لكن ساءت الأمور أكثر وتأثر الوالد ودخل في غيبوبة.

استخدم “غيرشوني” هاتف والده لنقل 400 ألف دولار من البيتكوين إلى حساب يمكنه التحكم فيه.

حيث قام بتحويل ما يقرب من 60 ٪ من هذه الأموال إلى الايثيريوم، وترك رسالة لوالده مفادها:

لم يكن من الضروري أن يكون الأمر بهذه الطريقة.

سأمنحك أفضل تقاعد.

لم يستيقظ الوالد.

بعد يومين، اتصل صديق بالشرطة، والتي وجدت الوالد فيما بعد غير مستجيب في غرفة نومه.

واستغرق الوالد أربعة أيام للتعافي من الجفاف والخلل الوظيفي الحاد في الأعضاء.

بعدها أُلقي القبض على الإبن العاق والذي صرح بما مفاده:

لقد فعلت الكثير من الأشياء المجنونة والفاسدة عندما كنت أستخدم المخدرات.

دوما سأحمل معي: الذنب والعار.

400,000 دولار من البيتكوين على المحك:

يتذكر والد غيرشوني – الذي لم يُنشر اسمه – أن ابنه أخبره بأنه “عاطفي جدا” و “مرتبط جدا” بممتلكاته من العملات المشفرة.

كما قال إن تعاطي ابنه للمخدرات بما في ذلك البنزوديازيبينات والكوكايين أدى إلى فقدانه الوعي بشكل يومي.

وبحسب ذات المصدر سابق الذكر، أصبح “غيرشوني” قلقا بشأن عدم استجابة والده للمكالمات الهاتفية في الأيام التي أعقبت تخديره، وأبلغ صديقة والده السابقة بمخاوفه.

والتي بدورها اتصلت بالشرطة.

وبحسب ما ورد لم يجد المدعون في القضية أي دليل على أن “غيرشوني” كان يحاول قتل والده.

أخبرت مساعدة مدعية الدولة “دونا فينتون” في المحكمة:

كانت هناك نية لإلحاق إصابات جسدية خطيرة من خلال التخدير، عن طريق التسبب في فقدانه للوعي

ولكن بفضل الله، لا يزال الوالد “غيرشوني” هنا معنا.

ماذا يفعل “غيرشوني” الآن؟

يعيش الإبن “غيرشوني” الآن في منزل جماعي مع أفراد آخرين يتعافون من الإدمان وتعاطي المخدرات.

كما ورد أن والدة “غيرشوني”، وهي متخصصة في الصحة العامة، ترى اختلافا وتغيرا كبيرا في ابنها، حيث صرحت:

لقد كان جادا بشأن العلاج بطريقة لم يكن كذلك من قبل.

لقد عاد إلى كونه النسخة الأكثر لطفا من نفسه.

أخبر “غيرشوني” وكنهاية للقصة:

لقد قلت بالتأكيد أنني آسف لوالدي.

لكني أشعر أنني لا أستطيع قول الكثير.

أحتاج إلى أن أظهر له، ولنفسي، من خلال الأفعال مدى التغيير الذي طرأ علي.

 

عدد المواضيع

محتويات المقال
    اخترنا لك