بلومبرج توضح الأسباب التي ستدفع أسعار الذهب عالميًا مجددًا فوق 2,000$

 

بلومبرج توضح الأسباب التي ستدفع أسعار الذهب عالميًا مجددًا فوق 2,000$© Reuters.

  سيحصل الذهب على دعم من حالة عدم اليقين المحيطة بالانتخابات الأمريكية، والتي ستزيد على الأرجح من الطلب على المعدن الثمين باعتباره ملاذ آمن، وفق بيتر جروسكوبوف، من سبروت، وهو مدير مالي يركز على المعادن الثمينة. 

وصل الذهب الشهر الماضي لمستوى قياسي، ومن ثم تعرض لهزة خلال الأسابيع الماضي، وسط علامات على استقرار الاقتصادات من حول العالم، وارتفاع أسعار أسواق الأسهم. ولكن، الانتخابات الأمريكية من شأنها تجديد المخاوف حول التضخم، والدين الحكومي، والحاجة إلى تحفيزات اقتصادية، وفق جروسكوبوف. ويمكن للذهب أن يحصل على دفعة من فوز المرشح الديموقراطي، جو بايدن، والذي يتعهد برفع الضرائب وزيادة الإنفاق. 

وباقترابنا من الانتخابات الأمريكية، سيزيد الاهتمام بالذهب. "فيتحول العالم لمزيد من عدم اليقين، ويعود الناس للقلق." "فالآن المشاعر تشبه البندول المتحرك، تتقلب يمنة ويسرة. وسوف تستمر تلك الحركة." وفق جروسكوبوف. 

ارتفع الذهب خلال عام 2020 بنسبة 28%، ليصبح الأفضل أداء على مؤشر بلومبرج للسلع، بعد إشعال فيروس كورونا الخوف من المخاطرة، ولجوء المستثمرين للذهب باعتباره مخزن للقيمة. كما يصحب هذا سلسلة من التحفيزات الاقتصادية من الحكومات والبنوك المركزية، غير مسبوقة، والهدف منها رفع التضخم وزيادة الجاذبية. ووصل الذهب للمستوى القياسي 2,075.47 دولار للأوقية في 7 أغسطس. 

ويبدو أن الاتجاه الصاعد يفقد بعض الزخم، مع عودة الاقتصادات للافتتاح، وسجل الذهب خسارته الأسبوعية الثالثة من أصل 4 أسابيع يوم الجمعة الماضية. 

ولكن تتجدد المخاوف حول التضخم، ومستويات الدين غير المسبوقة، وذلك بسبب سياسات الدعم النقدي التي انتهجتها الحكومات المختلفة من حول العالم. ومع استمرار تدفق رأس المال من القطاعات المختلفة، بما فيها العملات السيادية، وأسواق الدين، والخزانة، إلى الذهب، سيساعد هذا الذهب في الوصول لمستويات منتصف 2,000 في 2021. 

ووفق جروسكوبوف، فوز جو بايدن سيساعد الذهب نحو الأعلى مع خطط زيادة الضرائب، وزيادة الإنفاق، بما سيجعل الأسهم أقل جاذبية، ويستمر عجز الموازنة في التزايد، وهذا كله يصب في صالح الذهب. 

ليست هناك تعليقات