الدوجكوين، هجوم قاتل



 عندما ينتقدك الآخرين لا ضرر، ولكن عندما يكون النقد من داخل البيت الواحد يجب أن تتوقف وتفكر، لماذاينتقد مؤسس عملة عملته بكل هذه القسوة؟

في عاصفة من التغريدات العنيفة وجه واحد من مؤسسي عملة الدوجكوين عبر ريديت، وابلًا من الانتقادات اللاذعة للعملة الكلابية الشهيرة. فهل تحفز هذه التغريدات إيلون ماسك، الأب الروحي للعملة،
تغريدات بالمر
"كثيرًا ما يتم سؤالي عما إذا كنت سأعود إلى العملة الرقمية أو سأبدأ في مشاركة أفكاري بانتظام حول هذا الموضوع مرة أخرى. جوابي هو "لا" من صميم القلب ، ولكن لتجنب تكرار نفسي ، أعتقد أنه قد يكون من المفيد أن أشرح بإيجاز لماذا لن أعود "
كانت هذه الكلمات مستهل سلسلة من التغريدات التي نشرها بالمر عن الدوجكوين على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، وكتب بالمر الآتي:
"بعد سنوات من دراستها ، أعتقد أن العملة الرقمية هي تقنية متطرفة بطبيعتها ورأسمالية مفرطة."
"تم تأسيس الدوجكوين بشكل أساسي لتضخيم ثروة مؤيديها من خلال مزيج من التهرب الضريبي وتقليل الرقابة التنظيمية والندرة المفروضة بشكل مصطنع."
"على الرغم من ادعاءات "اللامركزية" ، يتم التحكم في صناعة العملات الرقمية من قبل كارتل قوي من الشخصيات الغنية."
ويقول بالمر أن تلك الكيانات المتحكمة تطورت مع مرور الوقت لتشمل العديد من المؤسسات المرتبطة بالنظام المالي المركزي الحالي الذي من المفترض أن يحل محله. ويرى بالمر أن صناعة العملات الرقمية تستفيد من شبكة من الاتصالات (SE:7010) التجارية المشبوهة.
ويزعم بالمر أنه قد تم شراء المؤثرين ووسائل الإعلام المدفوعة مقابل التشغيل لإدامة مسار "الثراء السريع" المصمم لاستخراج أموال جديدة من اليائسين مالياً والساذجين. كان الاستغلال المالي موجودًا بلا شك قبل العملة الرقمية ، ولكن تم تصميم العملة الرقمية تقريبًا بغرض جعل مسار الربح أكثر كفاءة لمن هم في القمة وأقل حماية للضعفاء.
تشبه العملات الرقمية اتخاذ أسوأ أجزاء النظام الرأسمالي اليوم (على سبيل المثال ، الفساد والاحتيال وعدم المساواة).
إضافة إلى استخدام البرامج للحد من استخدام التدخلات (مثل عمليات التدقيق والتنظيم والضرائب) التي تعمل كحماية أو شبكات أمان للشخص العادي . ينتقد أحد مطوري الدوجكوين العملة الرقمية، واصفا إياها بـ "تقنية الجناح اليميني المفرطة الرأسمالية".
رد شريكه في الإنشاء بيلي ماركوس على تغريداته بكاركتير لرجل يتجاهل رأس دوجي
عندما ارتفعت القيمة السوقية للدوجكوين إلى ملياري دولار في عام 2018، كتب بالمر مقالاً قال فيه "هناك شيء خاطئ جدًا". قال بالمر إن المستثمرين عديمي الخبرة يشترون عملات معدنية منخفضة السعر على أمل أن تصبح عملة البيتكوين التالية .
مما يتسبب في هستيريا السوق، لكن عقلية "الثراء السريع" هذه تنتقص من المثل العليا لاستخدام العملات الرقمية كبديل يلغي "الحاجة إلى الثقة في المؤسسات المالية"، خاصة بعد الأزمة المالية لعام 2008.
قام بالمر وشريكه المؤسس، بيلي ماركوس، بإنشاء الدوجكوين في عام 2013 كـ "مزحة" وتحول المزاح حقيقة فتحول هذه العملة الكلابية إلى أحد أشهر العملات الرقمية وغمرت سوق العملات البديلة، ويقول بيلي ماركوس في منشور له على ريديت أنه تم إنشاء العملة "في ثلاث ساعات". لكنها سرعان ما اكتسبت حياة خاصة بها على الإنترنت، حيث انجذب الناس إلى سعرها المنخفض وحداثتها.
وبلغت قيمة الدوجكوين الآن 25.8 مليار دولار، لم يعد بالمر وماركوس جزءًا من الدوجكوين؛ حيث غادر كلاهما في عام 2015 بعد أن قررا أن العملة الرقمية لا تتماشى مع قيمهما.
وكانت الدوجكوين وصلت إلى مستويات قياسية في مغامرة صوب مستويات الدولار عندما اقتربت من مستويات 0.8 دولار بفضل تغريدات إيلون ماسك. وزادت العملة DOGE/USD في ذروة الارتفاع بأكثر من 26000%، بينما فقدت جانبا كبيرا من مكاسبها لتصل إلى حوالي 3283% منذ بداية العام.
وتنخفض الدوجكوين خلال تلك اللحظات عند مستويات 0.1935 دولار بتراجع 1%، بينما تتراجع 10% خلال تعاملات أسبوع، وحوالي 41% خلال تعاملات الثلاثين يوما الماضية.

إرسال تعليق

0 تعليقات