أخر المواضيع

لا تجعل الاتفاق التجاري يعمي عيونك، فترامب ما زال ترامب


لا تجعل الاتفاق التجاري يعمي عيونك، فترامب ما زال ترامب



© Reuters.  لا تجعل الاتفاق التجاري يعمي عيونك، فترامب ما زال ترامب © Reuters. لا تجعل الاتفاق التجاري يعمي عيونك، فترامب ما زال ترامب
بلومبرج - سينهي اليوان الصين هذا العام كأسوأ عملة من عملات الأسواق الناشئة، إذ سيتلاشى كل التفاؤل المتولد من توقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري.
هكذا يقول محللو إم يو إف جي بنك، وهو أحد أكبر متوقعي أداء العملات في الإقليم خلال الربع الأخير من العام الماضي.
لن يتخلى ترامب عن سياسته الحمائية، حتى بعد توقيع الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين، وهذا ما سيضغط على اليوان الصيني، ويرى البنك مسارًا هابطًا لليوان هذا العام. كما سيصيب الضعف كل من البيزو الفلبيني، والروبية الهندية.
يقول كليف تان، باحث الأسواق العالمية في البنك: "الناس في حالة تفاؤل عميق تعمي أعينهم عن السحب التي تلبد السماء،" لليوان. "فهم يتصرفون كما لو أن ترامب أصبح مخلوقًا آخر عندما يتعلق الأمر بالتجارة هذا العام. فما زالت السياسات الحمائية التي خيمت على العالم أجمع قائمة."
وبينما وصل اليوان لأعلى المستويات منذ يوليو خلال يوم الثلاثاء الماضي قبل توقيع الاتفاق، ولكن ما سيواجه العملة من صعوبات هو الالتزام بالمشتريات الزراعية، يقول تان. تداولت العملة عند 6.88 لكل دولار يوم الخميس، وسوف تنزلق لـ 7.21 بنهاية العام، وفق توقعات إم يو إف جي. وهذا مقارنة بمتوسط تقديرات نهاية العام من مسح بلومبرج عند 6.9.
إليك توقعات إم يو إف جي:
على الرغم من الجهود الرامية لجلب الاستقرار للاقتصاد الصيني، إلا أن النمو سوف يتباطأ مجددًا بحلول منتصف العام المقبل، ومشكلات الدين التي يمكن أن تسوء، يقول تان. ويصف تان الصين بالراكض الحامل لـ 120 كيلو جرام من الدين على ظهره.
وقال: "وعلى الرغم من قدرتهم على الجري مؤقتًا بسرعة، سوف ينهكهم هذا الحمل في نهاية الأمر."
ويصل الدين الصيني لـ 310% من الناتج المحلي الإجمالي، الأعلى من بين الأسواق الناشئة، وفق المعهد الدولي للتمويل.
مسألة الصين.. إعادة الهيكلة والإصلاحات التنظيمية تصطدم بالمديونية الهائلة
هدية أمريكية متخفية للذهب، لماذا ارتفاع اليوان يدعم الذهب واليورو؟
ويتراجع البيزو الفليني بسبب العجز التجاري، وعجز الميزان الجاري، بينما يرتفع الطلب السلع الرأسمالية، مع زيادة الإنفاق على البنية التحتية، وفق ما تقوله مي ليونج، باحث الأسواق الجنوب شرق آسيوية.
كما أن المتاعب الاقتصادية في الهند سوف تستمر في الهبوط بالنمو الاقتصادي لعام 2020، مما يقلل جاذبية الأصول.
ومن بين الرابحين للأسواق الناشئة: الدولار التاويواني، ومن المتوقع لها مزيد من القوة في التدفقات الدولية، بسبب العلاقات مع تكنولوجيا الجيل الخامس للاتصالات.
كما سيوجد استثمار قوي في التأمينات على الحياة.

ليست هناك تعليقات