أخر المواضيع

ترامب ينزع فتيل التوتر، والآن الذهب ينتظر الضربة القادمة الأسبوع المقبل

بدون توترات الشرق الأوسط، سيهبط الذهب خلال الأسبوعين القادمين، مع ارتفاع البلاديوم
 تراجع الذهب عن الأرباح القوية المسجلة بعد الهجمات الإيرانية، التي تأتي انتقامًا لمقتل أهم جنرال إيراني. أمّا البلاديوم فوصل لرقم قياسي عند 2,100 دولار للأوقية.
في فجر هذا اليوم، وصل الذهب لـ 1,612 دولار أمريكي، بعد شن إيران هجمات صاروخية على قاعدة عين الأسد في بغداد، وقاعدة أخرى في إربيل. لم ينتج أي خسائر في الأرواح بعد الهجمات.
وغرد ترامب في وقت لاحق ليطمئن الجميع باستقرار الوضع. بينما غرد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بأن الهجمات انتهت، ولكن ستدافع إيران عن نفسها لو ردت الولايات المتحدة على الضربات.
قفز الذهب في المعاملات الفورية لأعلى رقم له منذ مارس 2013، قبل التراجع لـ 1,573.64 دولار عند الساعة 18:56 بتوقيت مكة المكرمة.
في حين سجل البلاديوم رقم قياسي عند 2,102.02 دولار للأوقية. ولم ينل الفضة، والبلاتين تغير قوي.
وتراجعت شهية المخاطرة، ليس فقط بسبب الهجمات، فنرى وول ستريت تفتح على ارتفاع محدود، لأن بوينج تعود بكوارث جديدة، مع انفجار طائرة ركاب من طراز 737 كانت متجهة من إيران إلى أوكرانيا صباح اليوم. وما تزال التحقيقات جارية، مع العلم أن جميع الركاب توفوا.
ومن الناحية الفنية، ننظر إلى حالة التشبع الشرائي القوية على الذهب التي لم نرها منذ 1999، ويتحرك مؤشر القوة النسبية للأعمق في مقاطعة ترجح تراجع قريب للأسعار.
لو تصاعدت الأزمة عمّا هي عليه، سنرى ارتفاع أقوى، ويبدأ ترامب مؤتمر صحفي عند الساعة 19:00 بتوقيت مكة المكرمة.
ويجدر الإشارة إلى أن الطلب الاستثماري على المدى الطويل لم يعد إلى الذهب بعد، فكل ما نراه الآن هو مراكز سعرية استراتيجية. ومن ستنادرد تشارتيد، تقول التوقعات بمزيد من الارتفاع هذا العام.
عام 2020 هو بداية الملاذات الآمنة بالأسواق!
الذهب ينتظره قصة مثيرة، وتطورات قوية هذا العام، إليك أبرزالتوقعات
نزع ترامب فتيل التوتر مع إيران، وعاد ليقول بالاجتماع معهم على طاولة التفاوض، لإعادة وضع اتفاق نووي جديد ينظم العلاقات بين إيران، وبين مجموعة الدول خمسة زائد واحد.
وفور تصريحات ترامب، هبط الذهب لمستويات 1,557.15 دولار، عند الساعة 19:54 دولار للأوقية.
هذا وسجل الذهب فجر اليوم ذروة عند 1,611 دولار للأوقية.
ومن المتوقع أن يعود الذهب لمستويات ما قبل الأزمة.
ويتأثر بقوة خلال الأسبوع المقبل من توقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري، بتاريخ 15/1/2020.

ليست هناك تعليقات