تصريحات ألبيرق تتمكن من دفع “الليرة التركية” للصعود، ماذا قال؟

تصريحات ألبيرق تتمكن من دفع “الليرة التركية” للصعود، ماذا قال؟

وسط مجموعة من الانعكاسات السلبية التي جاءت نتيجة للتوترات الجيوسياسية، بخلاف أزمة عنيفة للعملة منذ اقل من عامين سبقها انقلاب فاشل في 2016، وأعقبها الدخول في صراعات في العديد من الاتجاهات، سجلت عملة تركيا أسوأ أداء لها على الإطلاق مقابل الدولار. 

ليس هذا وحسب، بل إن أداء الليرة التركية أوشكت أن يصبح الأسوأ خلال 2020 في سوق العملات. 

وتراجعت الليرة التركية بحوالي 2 % أمام الدولار خلال تعاملات الإثنين لتسجل أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل الدولار. 

وتعرضت العملة التركية للضغط مع التوترات السياسية وسط مخاوف تدخل تركيا في صراع القوقاز بين أذربيجان وأرمينيا. 

وتدعم تركيا أذربيجان بعد تبادل كثيف لإطلاق النار للدولة الآسيوية مع أرمينيا. 

وكانت الليرة ارتفعت في نهاية الأسبوع الماضي بعد رفع البنك المركزي الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس لتصل إلى 10.25 %. 

وتراجعت الليرة التركية أمام الدولار بنحو 1.8 % إلى 7.8034 ليرة بعد أن سجلت مستوى 7.8349 ليرة في وقت سابق من التعاملات وهو الأدنى على الإطلاق. 

والليرة من أسوأ العملات أداء هذا العام، بانخفاضها 22 %، بعد دخول تركيا العديد من الصراعات الإقليمية سواء في ليبيا او سوريا او منطقة بحوض المتوسط مع قبرص واليونان. 

وبلغت العملة حوالي 7.7 ليرة للدولار، لتفقد نصف قيمتها في أقل من 3 سنوات، حيث بدأ التراجع مع بدا أزمة العملة التركية في 2018. 

ونزلت العملة في 15 جلسة وتحديدا بنهاية جلسة23 سبتمبر الماضي وسجلت 7.7 أمام الدولار، لتصل أدنى مستوياتها على الإطلاق. 

وتتجاهل تراجعات الليرة اتفاق تركي يوناني على استئناف المحادثات المتعلقة بالنزاع الدائر بين البلدين في شرق المتوسط، والذي أثار احتمال فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على أنقرة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *